تُعرف الخطوة الجنوبية بوصفها أحد الفنون الأدائية التقليدية في جنوب المملكة العربية السعودية، وتُعرف أيضًا بالخطوة العسيرية، ويرتبط أداؤها بانسجام الحركة مع الإيقاع والنصوص المغنّاة. وتوضح المصادر التراثية أن هذا اللون يعتمد على حركة منتظمة للأمام والخلف ضمن صف من المؤدين، مع المحافظة على الإيقاع الجماعي.
وفي الطائف، يظهر هذا اللون ضمن نشاط الفرق الشعبية التي تقدم الفنون الجنوبية والحجازية في المناسبات والمحافل. وتقدم بعض الفرق المحلية الخطوة الجنوبية باعتبارها لونًا أدائيًا يعتمد على انتظام صف خطوة جنوبية وتوافق الحركة بين أفراد الفرقة.
فرقة خطوة جنوبية في الطائف وتكوين الصف
تبدأ دراسة الأداء من طريقة تشكيل صفوف خطوة جنوبية، إذ يمثل الصف الوحدة الأساسية التي تنتظم فيها حركة المؤدين. ويقف المشاركون في ترتيب متقارب يسمح بتوحيد الحركة ومتابعة الإيقاع، بينما يعمل قائد الفرقة على ضبط بداية الأداء وتوقيته.
وتشير التوصيفات الأدائية للخطوة إلى إمكانية تشكيل صف واحد طويل، كما يمكن استخدام صفين متقابلين عندما تسمح مساحة العرض بذلك. ويهدف هذا التنظيم إلى تحقيق وحدة الحركة بدلًا من اعتماد كل مؤدٍ على أداء منفصل.
وتظهر أهمية المسافة بين أفراد الصف في المحافظة على الشكل الحركي للفن؛ فكلما كان التباعد غير منتظم، ظهر الاختلاف بين خطوات المشاركين بصورة واضحة. لذلك يتطلب الأداء الجماعي تدريبًا على الوقوف والحركة وتوقيت الانتقال بين الخطوات.
الحركة الإيقاعية في صف خطوة جنوبية
تقوم الخطوة على حركة أساسية مرتبطة باسم الفن نفسه، حيث يتقدم المؤدي خطوة ثم يتراجع إلى الخلف ضمن إيقاع منتظم. الأداء يعتمد على انسجام الصوت والإيقاع مع الضرب بالأقدام على الأرض، وأن الحركة الأساسية تتمثل في التقدم خطوة واحدة ثم التراجع ضمن صف المؤدين.
ومن هنا فإن صف خطوة جنوبية لا يتحرك بصورة عشوائية؛ بل يعتمد على وحدة زمنية مشتركة بين المشاركين. ويحتاج المؤدي إلى متابعة الإيقاع والاستجابة للحركة الجماعية في اللحظة نفسها، حتى لا تتقدم قدم أحد المشاركين على بقية الصف أو تتأخر عنها.
وتوضح بعض التوصيفات الحديثة لأداء الخطوة أن نقل وزن الجسم والتقدم بالقدم ثم العودة للخلف يرتبطان بانحناءة خفيفة في الركبتين، بما يحافظ على النمط الحركي المتكرر ويجعل الحركة متجانسة بصريًا بين أفراد الصف.
الوزن الشعري ودوره في الأداء
لا تنفصل الحركة في الخطوة الجنوبية عن الإنشاد، إذ تؤدى ضمن أهازيج شعبية تحتوي على نصوص مغناة. ويؤدي الوزن الشعري وظيفة تنظيمية، لأنه يوفر إطارًا زمنيًا تتفاعل معه الحركة والإيقاع.
ولهذا تتطلب المشاركة في فرقة خطوة جنوبية قدرة على الجمع بين حفظ النص ومتابعة الإيقاع وتنفيذ الحركة في التوقيت نفسه. ويظهر التناغم عندما يبدأ أفراد الصف الحركة مع بداية العبارة الغنائية ويحافظون على الإيقاع حتى نهاية الجزء المؤدى.
صفوف خطوة جنوبية والتناغم الجماعي
تكتسب صفوف خطوة جنوبية أهميتها من كونها تجمع بين ثلاثة عناصر رئيسية: الحركة، والإيقاع، والإنشاد. ولا يمكن تقييم أداء الفرقة من خلال حركة فرد واحد فقط، لأن الشكل النهائي يعتمد على مدى تطابق خطوات جميع المشاركين.
وفي الطائف، تقدم الفرق الشعبية هذا اللون ضمن مجموعة من الفنون الأدائية المتداولة في المنطقة الغربية، مع المحافظة على العناصر الحركية التي تميز الخطوة الجنوبية. وتصف مواد منشورة عن الفرق العاملة في الطائف أداء الخطوة بأنه قائم على التناغم الحركي وتوحيد الضربات الإيقاعية بين أفراد الصف.
الضبط الأدائي داخل فرقة خطوة جنوبية
يتطلب تنظيم فرقة خطوة جنوبية في الطائف تحديدًا واضحًا لأدوار المشاركين أثناء العرض. فالقائد يتولى ضبط بداية الأداء وتوقيته، بينما يلتزم أفراد الصف بالحركة الجماعية ومتابعة الإيقاع والإنشاد.
وتبرز قيمة هذا التنظيم عند الانتقال بين أجزاء الأداء؛ إذ يجب أن يحافظ الصف على تماسكه دون أن تفقد الحركة إيقاعها. ويصبح التدريب المتكرر وسيلة أساسية لتوحيد الخطوات، وضبط المسافات، وتحقيق التوافق بين الأقدام والصوت والإيقاع.
تكشف دراسة خطوة جنوبية في الطائف عن فن يقوم على بنية أدائية واضحة، تتصدرها صفوف خطوة جنوبية المنتظمة، والحركة المتكررة للأمام والخلف، والتوافق بين الإيقاع والإنشاد.
للحجز والاستفسار
(واتساب أو اتصال): 0534380756
حسابات التواصل الاجتماعي الموحدة (sholateam):
• تيك توك: sholateam
• إنستقرام: sholateam
• سناب شات: sholateam
• إكس (تويتر): sholateam
• يوتيوب: فرقة الشعلة للفنون الشعبية :
https://www.youtube.com/@sholateam
موقعنا الرسمي على الخارطة (الرابط المباشر):
https://maps.app.goo.gl/EXjXyCUdS8jAb9iNA?g_st=ic
