يحظى فن الـ رفيحي بمكانة مميزة ضمن الفنون الإيقاعية البدائية الشجرية، ويمتد تواجده الثقافي ليصل إلى مدن الحجاز كالعاصمة المقدسة ومكة. تعمل أي فرقة رفيحي تنشط في مكة المكرمة على تقديم عروض بحثية موضوعية تبرز معاني أبيات شعر الرفيحي وكيفية توافقها مع الأداء الحركي السريع دون مبالغة في الأداء الميداني.
تتوزع المجموعة المؤدية في صف رفيحي متماسك، يقف فيه الشعراء في المنتصف لقيادة الألحان. تعتمد جمالية هذا اللون على مهارة صفوف رفيحي في إحداث أصوات تصفيق (كف) موحدة وقوية تحاكي ضربات الإيقاع، مصحوبة بقفزات خفيفة متتالية للأمام. يتطلب هذا النمط تركيزاً عالياً من المؤدين داخل الـ صف رفيحي الواحد لضمان وحدة الصوت والحركة.
تبين الأبحاث المهتمة بالفنون الشعبية في المدن الغربية أن الـ رفيحي يمثل نمطاً احتفالياً يعتمد على التفاعل المباشر بين الشاعر والجمهور والمؤدين. تسعى فرقة رفيحي في مكة إلى الحفاظ على القصائد القديمة ذات المضامين الاجتماعية والوجدانية الرصينة. إن استمرار عروض صفوف رفيحي يبرز مرونة الفنون الشعبية السعودية وقابليتها للاستمرار في البيئات الحضرية المختلفة، مما يوفر مادة علمية ممتازة لتوثيق الحركات الإيقاعية الجماعية وتطورها الثقافي.
للحجز والاستفسار
(واتساب أو اتصال): 0534380756
حسابات التواصل الاجتماعي الموحدة (sholateam):
• تيك توك: sholateam
• إنستقرام: sholateam
• سناب شات: sholateam
• إكس (تويتر): sholateam
• يوتيوب: فرقة الشعلة للفنون الشعبية :
https://www.youtube.com/@sholateam
موقعنا الرسمي على الخارطة (الرابط المباشر):
https://maps.app.goo.gl/EXjXyCUdS8jAb9iNA?g_st=ic
